منتديات جراح القلوب


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 فرانكنشتاين أسـطـورة رعـب سينمائية!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدمر
((عــــضـــو مــــشــــــارك ))
((عــــضـــو مــــشــــــارك ))
avatar

ذكر عدد الرسائل : 132
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: فرانكنشتاين أسـطـورة رعـب سينمائية!   السبت أبريل 26, 2008 4:52 am



فرانكنشتاين), قصة رعب خرافية, قديمة ومشهورة, جسدتها السينما العالمية مرات عديدة. لكن الجديد في أحدث صياغة لها هو تنفيذ المؤثرات البصرية والحيل السينمائية عن طريق أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الكمبيوتر. وكانت ثمرة ذلك المزيج المدهش من التكنولوجيا المتقدمة والتكلفة السخية والخيال الخصب هي هذا الفيلم المتقن.

عندما كتبت المؤلفة (ماري شيلي) قصتها عن ذلك الكائن الذي قام بصنعه الطبيب فيكتور فرانكنشتاين لم تكن شديدة الاعتناء بشأن كيفية أن الحياة دبّت في هذه الأوصال والأعضاء التي تم جمعها والموضوعة على طاولة هذا الطبيب.

كتبت (ماري شيلي) على لسان الطبيب قائلة: (كانت ليلة موحشة في شهر نوفمبر التي جمّعت فيها مقومات الحياة من حولي للحصول على شرارة الحياة في هذا الشيء فاقد الحياة والراقد عند قدمي).

منذ فجر السينما وصناعتها يحاولون أن يأتوا بما ذكرته الكاتبة بالضبط. في سنة 1910 حين أنتج (توماس إديسون) أول تحويل للنص الأدبي إلى فيلم سينمائي نجد أن الوحش تم صنعه في مرجل ضخم أسود اللون. وفي فيلمين أخرجهما (جيمس ويل) في الثلاثينيات لاستوديوهات يونيفرسال ـ وهما على الترتيب (فرانكنشتاين), (عروس فرانكنشتاين) ـ كانت الصاعقة هي منشأ هذا الوحش.وتم استخدام كهرباء قوية مع تصميمات مناظر خلابة. هذه الأفلام الفرانكنشتاينية هي كل النتاجات السينمائية التي ظهرت حتى أواخر الأربعينيات. في سنة 1957 أعادت أفلام هامر الإنجليزية صياغة قصة ماري شيلي في فيلم عنوانه (لعنة فرانكنشتاين). مشهد التكوين في ذلك الفيلم جمع ما بين أفلام إديسون ويونيفرسال, وجاء ذلك عن طريق تغطيس الكائن في مغطس تابوتي الشكل به ماء مكهرب.

هذا ايضا ما استقر عليه الأمر مع بعض الاستحداثات في أحدث صياغة على الشاشة لهذه القصة التي تحمل عنوان (فرانكنشتاين ماري شيلي) وتوقيع المخرج المعروف (كينيث برانا). في هذا الفيلم نجد أن شخصية الطبيب لم تشيّد معملا مجمّعا للكهرباء فحسب بل إنها زيادة في الاحتياط تصنع الكائن عديم الحياة في بركة ملحية ممتلئة بسمك مكهرب, وكما كان في فيلمي يونيفرسال الكلاسيكيين فقد تم الاستعانة بشركة من أكبر الشركات الهوليوودية المختصة بتصميم وتنفيذ المؤثرات البصرية من أجل تقوية مرئيات هذا الفيلم مستخدمة تكنولوجيا الطريقة الرقمية, وهذه الطريقة هي أحدث تطور يمر به فن المؤثرات البصرية منذ بداية رحلة ظهوره مع نشوء السينما حتى الآن. وتولت هذه المهمة الفنية (شركة الحاسب الآلي السينمائي).

ويقصد بالطريقة الرقمية أن للحاسب الآلي ـ الكمبيوتر ـ دورا أساسيا في إنجاز هذه المؤثرات, الفكرة باختصار هي أن فناني المؤثرات يحولون الصورة التي التقطتها آلة التصوير السينمائي إلى اللغة التي يفهمها الكمبيوتر, وهذه اللغة هي اللغة الرقمية وتتكون من سلاسل من أرقام الأصفار والوحدان ـ جمع واحد ـ وبالتالي يصبح التواصل سهلاً بين فنان المؤثرات والكمبيوتر بواسطة هذه اللغة. ويمكن بهذه الوسيلة لفنان المؤثرات أن يحذف بعض مكونات الصورة مثل الدرجات اللونية والملامس والأشكال المختلفة أو يعدلها أو يضيف ما لم يكن موجودا من قبل, ويمكن لفنان المؤثرات البصرية أن يفعل كل ذلك معا في اللقطة السينمائية الواحدة.

الشرر بعد التصوير</STRONG>

أراد المخرج أن يحتوي فراغ المعمل على الكثير من الكهرباء. من المفترض أن يأتي بعضها من الصاعقة والباقي من السمك المكهرب. فكما يحكي الفيلم أن الاثنين معاً يعطيان الطاقة المانحة للحياة. استخدم فريق التصوير الملفات الكهربائية التي تحدث شرارة. واجهتهم مشكلة وهي أن المخرج ـ وهو نفسه الذي يجسد شخصية الطبيب فيكتور فرانكنشتاين ـ يريد أن يكون وسط كل هذا الشرر الكهربائي شديد الخطورة, لكن هذه المعدات مميتة ولو أصابت أيا من الممثلين لقضت عليه تماماً. قام فنانو المؤثرات البصرية بهذه الشركة بحل هذه المشكلة عن طريق إضافة الكهرباء فيما بعد مستخدمين الحاسب الآلي الذي له القدرة على عمل الرسوم.

في البداية تم تصميم أنماط مختلفة من صور الشرر ووقع الاختيار على تنفيذ بعض المفردات على هيئة شرارة طويلة تتخذ مسارا مقوسا بين قطبين كهربائيين, وشرر آخر أكثر طولاً يأتي من قطب كهربائي واحد ويشبه فروع الشجر, وبما أن بعض اللقطات كانت بآلة تصوير متحركة فقد كان من الضروري متابعة مسار الشرر المضاف في المشهد ونجحوا في جعل الشرر ينحني ليكون متوافقا مع مسار حركة الكاميرا, وبما أنه تم استخدام كهرباء حقيقية كنقطة ابتداء فقد تمكنوا من المحافظة على درجة من الواقعية التي كانت ستمثل خطر إذا ما تم التصوير بالطريقة الفعلية.

سر السمك المكهرب</STRONG>

بعد أن استخدم فريق المؤثرات ـ العامل أثناء التصوير ـ السمك المصطنع (المكهرب!) كان على زملائهم أن يزيلوا القضبان التي تتحكم في حركة السمك وهو في صهريج التكوين.

إزالة هذه القضبان يعتبر بتكنولوجيا الطريقة الرقمية أمرا سهلا نسبياً, ولكنه في هذا الفيلم كان تحدياً كبيراً. كان من المتوقع استخدام قضبان من الفولاذ التي من السهل إضافة لون عليها لإخفائها إلا أنه في يوم التصوير قرر أحدهم استخدام قضبان مصنوعة من نوع معين من الزجاج لأنه من الصعب رؤيته. سيكون هذا الأمر صحيحاً لو أنهم استخدموا ضوءا ناعما في التصوير, ولكنهم استخدموا ضوءا حادا مباشرا ولذا كانت القضبان واضحة تماماً وبها كثير من الخدوش واللمعان. ومع هذا نجحوا في إزالة التشوه الناشئ من القضبان وفي نهاية الأمر لم ير المشاهد أي أثر لها على الشاشة.

أقصر وأعنف</STRONG>

بعد مشهد التكوين الذي أشرنا إليه يأتي مشهد تكوين آخر, فبعد أن وعد فرانكنشتاين كائنه ـ المفعم بالهرمونات! ـ أن يأتي له بأنثى, وقد صنعها فرانكنشتاين من جسد زوجته إليزابيث.

يأتي مشهد التكوين الثاني, وهو أقصر من مشهد التكوين الأول, لكنه يحتوي على قدر أكبر بكثير من الكهرباء عن سابقه. أراد المخرج أن يكرر المشهد الأول نفسه بحذافيره, لذلك, لم يحدث تغير كبير في نوعية المؤثرات.لكن المشهد الثاني أكثر خشونة, أكثر تهوراً, أكثر تحدياً, رغم أنه يحتوي على أربع لقطات فقط للشرر بينما كانت عشرين لقطة في المشهد الأول. وهكذا ظهر الشرر كما لو كان موجوداً بالفعل في الواقع.

وهذه الأنثى ـ تجسد الشخصية الممثلة هلينا كارتر ـ تصير فيما بعد الباعث على الصراع العنيف بين فرانكنشتاين وكائنه المتوحش. يصيبها الهلع وتقتل نفسها بتحطيم مصباح زيتي على رأسها. بالتأكيد لم يكن من المعقول أن يتركوا الممثلة تتعرض للنيران. لذلك, تم تصوير لقطة فيها شبيه آلي للممثلة دون وجه, ولقطة أخرى لوجه الممثلة ومن خلفها شاشة زرقاء, ثم أخذوا هذه الصورة وأدمجوها على لقطة الشبيه الآلي. سارت الأمور حسب ما هو مخطط. الشبيه الآلي لم يكن يتحرك جيداً فبذلوا كثيرا من الجهد في هذا المشهد, وأضافوا أيضاً بعض مؤثرات النيران.

يرى صانعو هذا الفيلم أن صنع الكائن المذكر والكائن المؤنث ما هو إلا تعبير عن واحد من الموضوعات غير الظاهرة في (فرانكنشتاين ماري شيلي). فهذه الأشياء الفاقدة صفة الحياة من الممكن أن يكون لها كينونتها أو إدراكها, ويمكن أن تلعب دورا في القصة.

وقد تم التعبير عن هذا الموضوع عن طريق الكائنين أنفسهما, وأيضاً عن طريق سحابة ذات برق شديد تمر فوق تل تثبت لفرانكنشتاين أن الكهرباء طاقة مانحة للحياة, وأيضاً عن طريق كتلة جليدية ناتئة من سطح المياه تعترض قاربا يحمل مستكشفين قرب القطب الشمالي. كثير من تلك الأشياء ما هي إلا مؤثرات ابتكرها سحرة المؤثرات البصرية في الشركة الهوليوودية.

يأتي مشهد السحابة في السياق الذي يصطحب فيه فرانكنشتاين عائلته في نزهة لقمة أحد التلال, يقوم فرانكنشتاين بعمل مانعة صواعق من سلة الطعام وينجح في جذب الكهرباء الخارجة من سحابة غاضبة كانت فوقه. شرر الكهرباء المار بين أصابعه تم إضافته بواسطة فناني الحاسب الآلي بعد انتهاء مرحلة التصوير الفعلي بالممثلين. أيضاً تمت الاستعانة بإبداع فناني المؤثرات وتكنولوجيا الحاسب الآلي لإنجاز لقطات الكتلة الجليدية البارزة, وأيضاً في تخيّل وتنفيذ شكل الكتلة الجليدية بعد ارتطام إحدى السفن بها, وإحداث حركة مياه تسيل وأمواج قصيرة عند القاعدة حيث تتلاقى الكتلة مع المياه.

لقطات السفينة</STRONG>

النماذج المصغرة للقوارب في البحار الهائجة كفيلة بأن تحكم بالفشل الذريع على مصداقية أي مؤثرات سينمائية خاصة لو لم يتم دمج لقطات حقيقية بالحجم الطبيعي بطريقة بارعة. يقول شيرز واتس خبير المؤثرات والمشرف على مؤثرات هذا الفيلم العالمي: (هل تتذكرون المعركة البحرية في فيلم (بن هير)? في لقطاتها رجال يتدحرجون من مقدمة السفينة إلى مؤخرتها, نموذج السفينة عليه شخوص آدمية متيبسة مصنوعة من الخشب ومثبتة على سطح السفينة), ثم يكمل كلامه مازحا: (فيلمنا هذا يأتي على نحو أفضل قليلا من ذلك الفيلم).

واحدة من لقطات النماذج المصغرة كانت هي أول لقطة في الفيلم, أعقبها ثلاث لقطات تحتوي على مؤثرات أزيد. نظراً لأن هذا لم يولّد تأثيراً كافياً فقد تطلب الأمر أن يجعلوا لقطات هذه النماذج تتداخل مع لقطات لنموذج ذي حجم أكبر يهتز للخلف وللأمام على أرضية متحركة بينما تندفع مياه خرطوم إطفاء الحريق لمحاكاة الأمواج وهي تتلاطم على سطح المركب, ولإضفاء الواقعية على النموذج زودوا سطحه ببعض المصابيح المتأرجحة ولكن ثمة ظلاما حالكا فلا يمكن معرفة ما إذا كان هناك أناس على السطح أم لا.

لقطات غير متوقعة</STRONG>

عزم فنانو المؤثرات على المشاركة بمهاراتهم في حوالي خمسين لقطة تحتاج إلى إضافة مؤثرات فيها وتتركز في مشهدي التكوين ولقطات الكتلة الجليدية الناتئة. كل ذلك تغير بعد أن تفحص المخرج منظر القطب الشمالي الذي تم تصويره داخل الاستوديو فوجد اختلافا شاسعا ما بين القطب الشمالي وما تم تصويره. ما صوّروه فيه سواد في الخلف. بمعنى أنه لا توجد خلفية حقيقية. أخذ الفنانون هذه الصورة وقاموا بتحريف معالمها وأضافوا الكثير من الضباب ووضعوا أجزاء من الكتل الجليدية البارزة بدلاً من كل المناطق السوداء وظهرت صعوبة في إنجاز بعض هذه اللقطات لأنها كانت لقطات متحركة, وبالتالي المنظور كان يتحرك باستمرار.

يوجد مشهد آخر تم تصويره في إحدى البحيرات على أساس أنها إحدى المناطق في سويسرا. في هذا المشهد تم استعارة صورة جبل من سياق آخر من الفيلم وتم وضعها على جانب آخر من البحيرة, حذفت مساحة زرقاء اللون من السماء بحيث يكون وضع الجبل متناسقاً وتم وضــع الجــبل في هذه المساحة.

الخطوة الأصعب جعل انعكاس الجبل يتهادى في المياه. أخذوا المساحة الزرقاء نفسها وحركوها بزاوية مائة وثمانية درجات, وبذلك انعكست صورة الجبل في الماء, استخدموا بعد ذلك برامج أخرى سمحت لهم بارتعاش الصورة وابتكار حركة تموجية على سطح الماء.

يقول شيرز واتس المشرف على فريق العمل وعلى المائة والأربعين لقطة ذات المؤثرات التي تضمنها هذا الفيلم: (مهمتنا في هذا الفيلم لم تكن تزويده بقدر كبير من المؤثرات البصرية والتي بدت متقنة بالنسبة لصناعة المؤثرات البصرية, معظم ما قمنا به هو أننا حسّنا من مدى قدرة المخرج على جذب الانتباه في هذا الفيلم. أعتقد أننا نجحنا في ذلك).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شوق
نائب مديـر
نائب مديـر
avatar

انثى عدد الرسائل : 1669
العمر : 28
الموقع : www.hotmail.com
تاريخ التسجيل : 11/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرانكنشتاين أسـطـورة رعـب سينمائية!   السبت أبريل 26, 2008 8:25 am

مدمر





امووووووووووووووت على افلااااااااااااااام اااااااااااااااالرعب

يسلمك ربي على الطرح الي ولاااااااااااحلى منه

ربي يوفقك ويحفظك ويرعاك ويسعدك دوووووووم ياااااارب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جرٍآ‘آ‘آ‘ح ـأـأـأـأـأ
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1587
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 28/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرانكنشتاين أسـطـورة رعـب سينمائية!   السبت أبريل 26, 2008 4:23 pm






_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ريم الاردن
((عــــضـــو مـــــــمــــــــــيـــــــــــز ))
((عــــضـــو مـــــــمــــــــــيـــــــــــز ))
avatar

عدد الرسائل : 491
تاريخ التسجيل : 29/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرانكنشتاين أسـطـورة رعـب سينمائية!   الثلاثاء أبريل 29, 2008 12:05 am

مدمر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مدمر
((عــــضـــو مــــشــــــارك ))
((عــــضـــو مــــشــــــارك ))
avatar

ذكر عدد الرسائل : 132
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 26/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرانكنشتاين أسـطـورة رعـب سينمائية!   الثلاثاء مايو 06, 2008 4:49 am

شكرا للجميع على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فرانكنشتاين أسـطـورة رعـب سينمائية!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جراح القلوب :: منتدى الصوتيات والمرئيات :: قسم الافلام-
انتقل الى: